| ملخص الكتاب: |
لا يعتبر هذا الكتب رواية بالمعنى الصحيح. لأن القصد هو اطلاع الأجيال القادمة على الفلسفة, مواضيع, وفلاسفة, وتاريخ أفكار. وما القالب الروائي إلا وسيلة تشويق لشد القارىء الى كبرى الفلسفات العالمية, منذ العهد السابق لسقراط. وبطبيعة الحال فإنه ما من تراث فلسفي يؤخذ بالحساب, إلا تاريخ الفلسفة في أوربا. وتدور الرواية حول أسرة نروجية, سيدها بعيد عنها,واسمه ألبرتو كناج, له بنت من زوجته ماريت, اسمها هيلديه كناج. وتبدأ الرواية برسائل يوجهها الأب من لبنان ولكنه لا يوجهها الى ابنته مباشرة, بل الى قرينة روحية تحل محلها باسم صوفي, لتتولى هذه ايصال الرسائل إليها, مع أنها لا تعرف عنها شيئاً. ولهذا فإنها تقرأ هي هذه الرسائل, بدلاً من الابنة. وتتفتح من خلالها على أول التساؤلات الفلسفية عندما يسألها قائلاً, يا صوفي من أنت؟ ليشرح لها بعد ذلك أن عليها أن تخرج من قوقعة الحياة اليومية, لتفكر فيما هو أعلى وأسمى. وخلاصة القول هو أن هذا الكتاب فلسفة أكثر منه قصة, ولا ينتهي الكتاب إلا وأطلع القارىء على أهم الفلاسفة وآرائهم, وأجوبتهم عن التساؤلات الكبرى التي لا بد منها لكل إنسان يفكر, ولو بصورة جزئية. |